كتُابنا

شاهد الكل

Articles by DanielParker

الْمَسيحُ أَولَوِيَّتِي

بَعْدَمَا قَرَأَ خُوسِّيه الدَّعْوَةَ مِنْ المُنظمةِ المشهُورةِ: "هَلْ يُمْكِنُنَا دَعْوَتُكَ لِتَكُونَ الْمُتَحَدِّثَ الرَّئِيسِيَّ فِي مُؤْتَمَرِ كَنِيسَتِنا لِلْقَادَةِ عَلى مُسْتَوى الْبِلَادِ؟" رَدَّ قَائِلًا: "دَعُونِي أُصَلِّي أَوَّلًا". فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ بَعْدَمَا رَفَضَ الدَّعْوَةَ قَالَ لِصَديقٍ لَهُ: "عَرَفْتُ أَنَّ اللهَ يَدْعُوني لِلْعَمَلِ فِي مَشْروعٍ تَحْرِيريٍ لِإِحْدَى الْإِرْسَالِيَّاتِ، اْلمُشَارَكَةُ فِي (الْمُؤَتَمِرٍ) كَمُتَحَدِّثٍ رَئِيسِيٍّ سَتَأْخُذُ الْكَثيرَ مِنَ الْجُهْدِ وَالْوَقْتِ وَتُبْعِدُنِي عَنْ ذَلِكَ الْمَشْرُوعِ. فَرَفَضْتُ حَتَّى…

إِرْجَاعُ الفَضْلِ إلَى صَاحِبِهِ

احْتَشَدَ الْمَئَاتُ مِنَ الضُّيُوفِ فِي قَاعَةٍ ذَهَبِيَّةٍ لِلْاحْتِفَالِ بِالذِّكْرَى السَّنَوِيَّةِ الْخَمْسِين لِمُنَظَّمَةٍ غَيرِ هَادِفَةِ للرُّبحِ، وَتَكْريمِ الْأَشْخَاصِ الَّذين جَعَلَوا ذَلِكَ مُمْكِنًا (اسْتِمَرارُ الْمُنَظَّمَةِ وَإِقَامَةُ الاحْتِفَالِ)، وَخَاصَّةً الَّذين شَارَكُوا لِعُقُودٍ مِنَ الزَّمَنِ. شَارَكَ أَحَّدُ الْأَعْضَاءِ الْمُؤَسِّسِين بِامْتِنَانٍ عَنْ كَيفَ أَنَّهُ بِالرُّغْمِ مِنْ آلافِ السَّاعَاتِ الَّتي تَطَوَّعَ بِهَا الْمُتَطَوِّعونَ وَمَلايِين الدُّولَارَاتِ الْمَمْنُوحَةِ لَهُمْ إِلَّا أَنَّهُم لَمْ يَكُنْ لِيَنْجَحُوا بِدُونِ اللهِ (الْآبِ وَالابْنِ…

الرَّبُّ (يَهوَه) الَّذي يُنَجِّي

كَانَتْ هُنَاكَ نَعْجَةٌ (أُنْثَى الْخَروفِ) تَحْتَ مُنْحَدَرَاتِ بِرورا الْوَعِرَةِ فِي اسْكُتْلَنْدا، بِحَاجَةٍ لِلْإِنْقَاذِ. كَانَتْ النَّعْجَةُ مُحَاصَرَةً فِي وَادٍ مُحَاطٍ بِصُخُورٍ قَاسِيَةٍ شَدِيدَةِ الانْحِدَارِ مِنْ جِهَةٍ وَالمُحِيطٍ الشَاسِعٍ مِنْ الجِّهَةِ الْأُخْرَى، ظَلَّتْ هَذِهِ النَّعْجَةُ بِمُفْرَدِهَا مُدَّةَ عَامَين. وَلَمْ يَتَمَكَّنْ أَحَّدٌ مِنَ الْوصُولِ إِليها رُغْمَ الْعَديدِ مِنْ مُحَاوَلاتِ الْإِنْقَاذِ، حَتَّى قَامَ مُزَارِعٌ يُدْعَى كَامِي وِيلسون بِكُلِّ عَزْمٍ هُوَ وَثَلاثةٌ مِنْ أَصْدِقَائِهِ بِمُهِمَّةِ…

مُحِيطَةٌ

غَزَتْ عُروقُ نَبَاتِ الْبَطِّيخِ الْمُتَسَلِّقِ حَدِيقَتي، وَكَانَتْ تَتَلَوَّى عَبْرَ الْمَمَرِّ الْحَجَرِيِّ، وَتَتَسَلَّقَ السِّيَاجَ، وَالْأَسْوَأُ مِنْ ذَلِكَ كُلُّهُ هُوَ أَنَّها حَاوَلَتْ خَنْقَ نَبَاتَاتِي الْمُفَضَّلَةِ مِنَ الْخُضْرَواتِ. كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الْحَديقَةَ لَنْ تَزْدَهِرَ مَا لَمْ أَتَصَرَّفْ. لِذَلِكَ قُمْتُ فِي أَحَّدِ الْأُمْسِيَاتِ بِالْعَمَلِ لِفَكِّ تَعْقِيدَاتِ سِيقَانِ وَعُروقِ وَأَورَاقِ (نَبَاتِ الْبَطِّيخِ وَإِزَالَةِ الزَّائِدَةِ مِنْها)، وَعِنْدَمَا كَانَتْ تَنْمُو مَرَّةً أُخْرَى، كُنْتُ أُوَاصِلُ إِزَالَتَها حَتَّى نَضَجَتْ…

اتْرُكْ الْأَمْرَ مَعَ الْإِلَهِ (يَهوَه إِيلُوهِيم)

كَانَتْ سَارَّةُ عَلىَ جِدَارَ التَّسَلُّقِ، وِشَعرَت بالخَوفِ يَتَزَايَدُ عِنْدَمَا بَدَأَتْ أَصَابِعُها تَضْعُفُ وَقَبْضَتُها تَرتَخي مِنْ عَلى نُتُوءِ جِدَارِ التَّسَلُّقِ. تَسَاءَلَتْ: "مَا مَدَى الصَّدْمَةِ الَّتي سَأَتَعَرَّضُ لَها إِنْ سَقَطْتُ؟"

لَكِنَّ الْمُدَرِّبَ اسْتَمَرَّ يُطَمْئِنُها و(يُشَجِّعُها) وَهُوَ وَاقِفٌ فِي الْأَسْفَلِ. بَيْنَمَا الشَّخْصُ الْمُمْسِكُ بِالطَّرَفِ الْآخَرِ مِنَ الْحَبْلِ الْمَرْبُوطِ بِقُوَّةٍ بِسَارَّة عَبْرَ بَكَرَةٍ كَبِيرَةٍ، وَالَّذي بِقُوَّتِهِ وَوَزْنِهِ سَيَحْمِلُها إِذا سَقَطَتْ (وَلَنْ تَتَعَرَّضَ لِلاصْطِدَامِ بِالْأَرْضِ)، أَخَذَ…

ثَابِتٌ فِي مَشِيئَةِ اللهِ (الْآبِ)

كَانَ فِيلمُ الْحَرْبِ "جِسْرٌ عَلى نَهْرِ كُواي" (إِنْتَاجُ) عَامِ 1957، مَشْهُورًا لِلْغَايَةِ لِدَرَجَةِ أَنَّ الْمُعْجَبِين (بِهِ) تَوَافَدوا إِلى كَانْشَانَابُوري فِي تَايْلاند لِلْبَحْثِ عَنِ الجِّسْرِ الْحَديديِّ الْحَقِيقِيِّ. لَقَدْ وَجَدُوا الجِّسْرَ لَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلى نَهْرِ كُوَاي" لِأَنَّ الْفِيلْمَ أَخْطَأَ فِي اسْمِ النَّهْرِ! مَعَ ذَلِكَ، سُرْعَانَ مَا تَمَّتْ إِعَادَةُ تَسْمِيَةِ ذَلِكَ الجُّزْءِ مِنْ نَهْرِ مَاي كُلونج بِاسم "كواي" حَتَّى يَتَمَاشَى مَعَ تَوَقُّعَاتِ…

هَلْ أَرْسَلَ اللهُ ... حَشَرَاتِ (الْعِثِّ) الطَّائِرَةَ؟

صَرَخَتْ ابْنَتِي وَهِي مُرْتَعِبَةٌ قَائِلَةٌ: "آآآه يَا أَبِي تَعَالَ هُنَا".

كُنْتُ أَعْرِفُ مَا الَّذي يُخيفُها: حَشَرَةٌ طَائِرَةٌ (عِثَّةٌ أَو أَبو دَقِيق). فَفِي كُلِّ رَبيعٍ تُهَاجِرُ أَسْرَابٌ مِنْ هَذِهِ الْحَشَرَاتِ الْغُبَارِيَّةِ مِنْ سُهولِ نِبْرَاسْكَا إِلى جِبَالِ كُولُورادو، حَيثُ تَقْضِي الصَّيْفَ. نَسْتَعِدُّ كُلَّ عَامٍ لِوُصُولِها، لَكِنَّ هَذا الْعَامَ كَانَتْ كَثِيرةً بِشَكْلٍ سَيٍّء.

بِالنِّسْبَةِ لِلْبَشَرِ فَإِنَّ حَشَرَاتِ (الْعِثَّةِ أَو أَبو دَقِيق) الطَّائِرَةَ عِبَارَةً عَنْ وَبَاءٍ…

وَاحِدٌ فِي الْمَسيحِ

اسْتَخْدَمَتْ أَوَّلُ شَاعِرَةٍ أَمْرِيكِيَّةٍ مِنْ أَصْلٍ أَفْرِيقِيٍّ تَنْشُرُ أَعْمَالَها، فِيليس وِيتلي مَوضُوعَاتٍ كِتَابِيَّةٍ لِإِقْنَاعِ الْمُؤْمِنين بِإِلْغَاءِ الْعُبودِيَّةِ. وُلِدَتْ وِيتلي عَامَ 1653 تَقْرِيبًا فِي غَرْبِ أَفْرِيقيا، وَبِيعَتْ لِتَاجِرِ رَقِيقٍ وَهِي فِي السَّابِعَةِ مِنْ عُمْرِهَا فَقَطْ. وَسُرْعَانَ مَا مَيَّزَتْ نَفْسَهَا كَطَالِبَةٍ مُتَفَوِّقَةٍ وَأَخِيرًا حَصَلَتْ عَلى حُرِّيَّتِها عَامَ 1773. حَثَّتْ وِيْتلي فِي قَصَائِدِهَا وَرَسَائِلِهَا عَلى تَبَنِّي التَّأْكِيدِ الْكِتَابِيِّ عَلى الْمُسَاوَاةِ بَينَ جَميعِ النَّاسِ.…

لَا أُنَاسٌ عَادِيون

الْعِبَارَةُ الْمُعَلَّقَةُ عَلى جِدَارِ الْبَنْكِ الَّذي أَتَعَامَلُ مَعَهُ تُؤَكِّدُ مَبَادِئَهُ الْمُؤَسَّسِيَّةَ الَّتي يُمْكِنُ تَلْخِيصُها فِي كَلِمَةِ: الْوَدَاعَةِ (الْأَدَبِ وَالْاحْتِرَامِ وَاللُّطْفِ). كَمْ كَانَتْ مُنْعَشَةً الْوَدَاعَةُ (وَالْأَدَبُ وَالاحْتِرَامُ وَاللُّطْفُ) الَّتي وَجَدْتُها فِي مُوَظَّفَةِ الشُّبَّاكِ الَّتي سَاعَدَتْنِي عَلى إِتْمَامِ مُعَامَلَتي هُنَاكَ!

إِنَّ الانْقِيَادَ بِالْوَدَاعَةِ (وَالْأَدَبِ وَالاحْتِرَامِ وَاللُّطْفِ) فِي عَالَمٍ قَاسٍ وَفَظٍّ، فِكْرَةٌ عَظِيمَةٌ. نَجِدُ هَذا الْمَفْهُومُ فِي رِسَالَةِ الرَّسُولِ بُولُس إِلى صَديقِهِ تِيطُسْ.…

التَّعَلُّقُ بِوُعُودِ الرَّبِّ (يَهوَه)

كَانَتْ وِينْدِي تَشْعُرُ بِأَنَّها مُهْمَلَةٌ قَلِيلًا. فَأَثْنَاءَ اسْتِرَاحَةِ الْغَدَاءِ، وَضَعَ رَئِيسُها شُوكُولَاتَةً عَلى مَكَاتِبِ الجَّميعِ مَا عَدَا مَكْتَبَها. فَسَأَلَتْ وَهِي مُتَحَيِّرَةٌ، صَدِيقَةً لَها: "لِمَاذا تَجَاهَلَنِي؟"

عِنْدَمَا تَمَّ سُؤَالُ رَئِيسِهِم (عَنِ الْأَمْرِ)، قَالَ: "إِنَّ هَذِهِ الشُّوكُولَاتَةُ جَيِّدَةٌ وَمَوجُودَةٌ مِنْذُ فَتْرَةٍ، لَكِنَّ وِيندِي حَامِلٌ لِذَلِكَ تَصَرَّفْتُ بِحِرْصٍ زَائِدٍ". ثُمَّ ضَحِكَ قَائِلًا: "أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِبَقِيَّتِكُمْ ......"

أَصْبَحَتْ تِلْكَ الْحَادِثَةُ الصَّغِيرَةُ نُكْتَةً مُتَدَاوَلَةً فِي الْمَكْتَبِ، لَكِنَّها…