كتُابنا

شاهد الكل

Articles by DanielParker

صَلَاةُ يَأْسٍ

عَامَ 2011، كَانَتْ كَارِي بَاكَارد وَابْنَتُها تَقُومَان بِوَضْعِ أَغْرَاضِهُما فِي الصَّناديقِ اسْتِعْدَادًا لِلانْتِقَالِ إِلى مَنْزِلٍ جَديدٍ. لَكِنْ فَجْأَةً انْهَارَتْ كَاري وَتَوَقَّفَ قَلْبُها. أَعَادَ الْأَطِبَّاءُ إِنْعَاشَها لَكِنَّ حَالَتَها الصِّحْيَّةَ سَاءَتْ وَتَدَهْوَرَتْ أَثْنَاءَ اللَّيلِ. وَطُلِبَ مِنْ زَوجِها كِريج اسْتِدْعَاءُ عَائِلَتَها لِتَقُومَ بِتَودِيعِها. قَامَتْ أُسْرَتُها بِالصَّلاةِ مِنْ أَجْلِها، بِطَريقَةٍ أَسْمَاهَا كِريج "صَلاةَ يَأْسٍ".

كَمَّ مَرَّةٍ صَلَّينا صَلَاةَ يَأَسٍ فِي الْأَزَمَاتِ؟ فَعَلَتْ مَرْيم وَمَرْثَا…

النُّمُوُّ فِي اللهِ

كَانَتْ جَايل فِي السَّنَواتِ الْأُولى مِنْ عَمَلِها كَمُؤَلِّفَةٍ مَسيحِيَّةٍ تَتَلَقَّى فِي الْكَثيرِ مِنَ الْأَحْيَانِ هَدَايا جَذَّابَةً وَجَمِيلَةً مِنْ نَاشِرِهَا، مِثْلَ بَاقَاتٍ مِنَ الزُّهورِ وَالشُوكُولاتَه وَشَاي الْأَعْشَاب. لَكِنْ مَعَ مُرورِ الْوَقْتِ بَدَأَ نَاشِرُها بِإِرْسَالِ هَدَايا ذَاتِ قِيمَةٍ دَائِمَةٍ مِثْلِ نُسَخٍ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ فِي عَامٍ، وَتَأَمُّلاتٍ، وَيَومِيَّاتِ صَلاةٍ. مَعَ اسْتِخْدَامِ تِلْكَ الْهَدَايَا، أَصْبَحَتْ جَايل مُؤْمِنَةً أَكْثَرَ نُضْجًا، وَأَقَّلَ اهْتِمَامًا بِالْهَدَايَا…

اخْتِيَارَاتٌ وَعَوَاقِبٌ

عَامَ 1890، قَرَّرَ خَبيرُ الطُّيورِ الْهَاوي يُوجِين شِيفلين إِطْلَاقَ سِتينَ (عُصفورِ) زَرزورٍ أُورُوبِّيٍ فِي حَديقَةِ نِيويورك الْمَرْكَزِيَّةِ الْعَامَّةِ (سِنْتَرال بَارك). وَرُغْمِ أَنَّ هَذا النَّوعَ مِنَ الطُّيورِ قَدْ تَمَّ إِدْخَالُهُ إِلى الْحَديقَةِ مِنْ قَبلٍ عِدَّةَ مَرَّاتٍ، إِلَّا أَنَّ إِطْلاقَ تِلْكَ الطُّيورِ بِوَاسِطَةِ شِيفلين أَسْفَرَ عَنْ أَوَّلِ تَعْشِيشٍ (وَتَكَاثُرٍ) نَاجِحٍ مُوَثَّقٍ. وَالْآنَ يُوجَدُ مَا يَقْرُبُ مِنْ 85 مِليونِ طَائِرِ زَرزورٍ يُرَفْرِفُ بِأَجْنِحَتِهِ…

لَيلَةُ جَدَّتِي الْأَخِيرَةِ

كَانَتْ جَدَّتِي تَتَّبِعُ رُوتِينًا مُعَيَّنًا فِي لَيالِي أَيَّامِ السَّبْتِ، فَقَدْ كَانَتْ تُجَهِّزُ كُلَّ الْمَلابِسِ وَالْأَحْذِيَةِ الَّتي تُخَطِّطُ لِارْتِدَائِها فِي صَبَاحِ أَيَّامِ الْأَحَدِ لِلذَّهَابِ إِلى الْكَنِيسَةِ، وَكَانَتْ تَحْضُرُ دَائِمًا الْخِدْمَةَ الصَّبَاحِيَّةَ الْبَاكِرَةَ، لِذَلِكَ أَرَادَتْ أَنْ تَكُونَ مُسْتَعِدَّةً لِلنُّهُوضِ (وَارْتِدَاءِ الْمَلابِسِ) وَالذَّهَابِ دُونَ تَأْخِيرٍ. فِي إِحْدَى لَيالِي السَّبْتِ أُدْخِلَتْ الْمُسْتَشْفَى فَجْأَةً، وَنَادَى الرَّبُّ يَسوعُ عَليها فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ وَتُوفِّيتْ. عِنْدَمَا عَادَ جَدِّي…

الْكَنْزُ الَّذي يُقَدِّمُهُ الْمَسيحُ

دَخَلَ مِيشيل مَتْجَرًا لِبَيعِ السِّلَعِ الْمُسْتَعْمَلَةِ وَاشْتَرَى نُسْخَةً تِذْكَارِيَّةً مِنْ إِعْلانِ اسْتِقْلَالِ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ مُقَابِلِ 2.48 دُولَار. فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ شَعَرَ وَهُوَ يَتَأَمَّلُ النُّسْخَةَ التِّذْكَارِيَّةَ الَّتي اشْتَرَاهَا، أَنَّ بِها شَيْئًا غَيرَ عَادِيٍّ. لِذَلِكَ ذَهَبَ لِتَقْيِيمِها مِنْ خُبَراءٍ أَخْبَروهُ بِأَنَّهَا وَاحِدَةٌ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثِين نُسْخَةٍ مُتَبَقِّيَةٍ مِنَ الْمَائَتَيِّ نُسْخَةٍ الَّتي أَصْدَرَها جُون كُوينسي آدَمز عَامَ 1820. لَاحِقًا بَاعَ سبارْكِس نُسْخَتَهُ النَّادِرَةَ…

الرَّبُّ يَسوع (يَهُوشُوع) هُوَ كُلُّ شَيءٍ لَنَا

أَصْبَحَتْ الْمُصَارِعَةُ كِنيدي بِليدز بَطَلَةً أُولمْبِيَّةً (عِنْدَمَا فَازَتْ بِالْمِيدَالِيَّةِ الْفِضِّيَّةِ) عَامَ 2024، مَعَ إِشَارَةِ الْحَكَمِ الْأَخِيرَةِ (وَإِعْلَانِهِ فَوْزِهَا). ضَمَّتْ كَفَّيِّها مَعًا وَرَفَعَتْ يَدَيْهَا وَعَيْنَيْهَا إِلى السَّمَاءِ وَسَبَّحَتْ اللهَ (الْآبَ وَالابْنَ وَالرُّوحَ الْقُدُسَ). سَأَلَها أَحَّدُ الْمُرَاسِلين عَنْ تَطَوُّرِهَا وَنُمُوِّهَا وَتَقَدُّمِها (الرِّيَاضِيَّ) عَلى مَدَى الثَّلاثِ سَنَوَاتٍ السَّابِقَةِ لِلْأُولمبياتِ. أَجَابَتْ قَائِلَةً: "لَقَدْ اقْتَرَبْتُ مِنَ الرَّبِّ يَسوع أَكْثَر (وَأَكْثَر)" وَلَمْ تَذْكُرْ أَيَّ شَيءٍ عَنْ…

مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ

عَاشَتْ فَالِيري فِي إِحْدَى الْمُدُنِ السَّاحِلِيَّةِ، وَأَحَبَّتْ الطَّقْسَ الدَّافِئَ وَاسْتَمْتَعَتْ بِتَصْوِيرِ الْحَياةِ الْبَرِّيَّةِ وَبِالسِّبَاحَةِ فِي الْمِياهِ. إِلَّا أَنَّها أَحَبَّتْ أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ مُشَاهَدَةَ شُروقِ الشَّمْسِ فَوقَ الْمُحِيطِ. فَكَانَتْ تَسْتَيِقِظُ كُلَّ صَبَاحٍ قَبْلَ الْفَجْرِ لِتَسْتَمْتِعَ بِمَنْظَرِ مِيَاهِ الْبَحْرِ (وَشُروقِ الشَّمْسِ عَلَيها). اسْتَطَاعَتْ فَالِيري رُؤْيَةَ شُروقِ الشَّمْسِ عَلى سَطْحِ الْبَحْرِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثِمَائَةِ مَرَّةٍ كُلَّ عَامٍ رُغْمَ الطَّقْسِ الْغَائِمِ أَو السَّفَرِ.…

مَحَبَّةُ الْآخَرين مِنْ خِلالِ الصَّلاةِ

قَالَ صَدِيقي رَحِيم: "لَا أَعْرِفُ أَيْنَ كُنْتُ سَأَكُونُ الْيَومَ لَو لَمْ تُصَلِّ أُمِّي لِأَجْلِي، وَلَا أَعْتَقِدُ بِأَنَّنِي كُنْتُ سَأَكُونُ حَتَّى عَلى قَيْدِ الْحَياةِ". كَانَ رَحِيمُ فِي السَّابِقِ مُدْمِنًا على الْمُخَدَّرَاتِ وَأَمْضَى فِي السِّجْنِ بَعْضَ الْوَقْتِ بِتُهْمَةِ تَوزيعِ الْمُخَدَّرَاتِ. فِي أَحَّدِ الْأَيَّامِ شَارَكَنِي وَنَحْنُ نَتَنَاوَلُ الْقَهْوَةَ بِالتَّأْثِيرِ وَالْفَرْقِ الْعَمِيقِ الَّذي أَحْدَثَتْهُ صَلَواتُ وَالِدَتِهِ فِي حَيَاتِهِ، قَائِلًا: "لَقَدْ ظَلَّتْ تُحِبُّني بِصَلَواتِها حَتَّى…

(هَلْ تُعَانِي مِنَ) الْأَرَقِ؟

اعْتَرَفَ صَديقي لِي بِأَنَّهُ لَمْ يَنَمْ جَيِّدًا، وَكَانَ سَبَبُ عَدَمِ نَومِهِ هُوَ مَوْقِفٌ عَائِلِيٌ صَعْبٌ أَبْقَاهُ مُسْتَيْقِظًا طِوَالَ اللَّيلِ. حَدَثَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي الْيَومِ الَّذي كُنْتُ مُسْتَعِدًّا فِيهِ لِمُنَاقَشَةِ الْمَزْمُورِ 3 فِي صَفِّ مَدْرَسَةِ الْأَحَدِ لِلْبَالِغين.

فِي الْمَزْمُورِ 3، كَانَ لَدَى الْمَلِكِ دَاود مُشْكِلَةٌ عَائِلِيَّةٌ أَيْضًا. مُشْكِلَةٌ كَانَتْ سَتُجَعِّلُ مُعْظَمَنَا لَا يَنَامُ. فَقَدْ كَانَ ابْنُهُ أَبِشَالوم يُقَوِّضُ حُكْمَ الْمَلِكِ دَاوُد…

صَّلْوَاتُ جَدَّةٍ

شَارَكَتْنِي أُمِّي خِلاَل حَفْلِ لَمِّ شَمْلٍ عَائِلِيٍّ مِنْذُ سَنَوَاتٍ عَديدَةٍ، بِبَعْضِ الْكَلِمَاتِ الَّتي كَتبَتْهَا. وَكَّرَمَتْ مِنْ خِلالِها جَدَّتَها الَّتي لَم أُقَابِلَهَا قَط، لَكِنَّنِي كُنْتُ قَدْ سَمِعْتُهَا تَتَحَدَّثُ كَثيرًا عَنْها. كَتَبَتْ أُمِّي، إِنَّها تَتَذَكَّرُ كَيفَ كَانَتْ جَدَّتُها مَامَا سُوزَان تَسْتَيِقظُ قَبْلَ الْفَجْرِ وَتُصَلِّي مِنْ أَجْلِ أُسْرَتِها. يَا لَها مِنْ ذِكْرَى مُتَمَيِّزَة أَثَّرَتْ عَلى حَيَاةِ وَالِدَتِي، وَمَا زِلْتُ مُتَعَلِّقَةٌ أَنَا بِها شَخْصِيًّا…